الشيخ الأميني

15

عيد الغدير في الإسلام والتتويج والقربات يوم الغدير ( من فيض الغدير )

وموسماً ، لكونه كان وقتاً نصّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بهذه المنزلة العليَّة ، وشرَّفه بها دون الناس كلِّهم . وقال ص 56 : وكلّ معنى أمكن إثباته ممّا دلَّ عليه لفظ المولى لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقد جعله لعليٍّ ، وهي مرتبةٌ ساميةٌ ، ومنزلةٌ سامقةٌ ، ودرجة عليَّةٌ ، ومكانةٌ رفيعةٌ ، خصّصه بها دون غيره ، فلهذا صار ذلك اليوم يوم عيدٍ وموسم سرورٍ لأوليائه . انتهى . تفيدنا هذه الكلمة اشتراك المسلمين قاطبة في التعيّد بذلك اليوم ، سواء رجع الضمير في ( أوليائه ) إلى النبيِّ أو الوصيِّ صلّى اللَّه عليهما وآلهما . أمّا على الأوَّل : فواضح . وأمّا على الثاني : فكلّ المسلمين يوالون أمير المؤمنين عليّاً شرع ، سواء في ذلك من يواليه بما هو خليفة الرسول بلا فصل ،